دمع لا ذاكرة له

كتبهاzahir ، في 15 نوفمبر 2007 الساعة: 13:44 م

دمع لا ذاكرة لها
 
 
 

 أغلقت الباب و طويت الدفاتر و كومت جسدي قرب تلك النافذة أردت فعلا أن

أن أبكي لوحدي و لا شاهد على دموعي سوى رب الشهادة و الغيب .. احتويت ما استطعت من أطرافي بين ذراعي ..أحسست أن جسدي يتمنى لحظة حنو من نوع ما و ربما طال انتظاره فلتكن نفسي لنفسي حاضنة… دموعي التي ذرفتها في كفة ميزان  هذه المشاعر والأحاسيس التي لم أعرف يوما ماهيتها …تلك العبرات لوحدها قادرة على منحي التوازن  …هي فعلا تخرج لكن تهوي في أعماقي تغسل كل ما كان أو سيكون…أحب عبراتي لأن لا ذاكرة لها تمحو كل احساس  بالأسى و الحزن… أحبها فعلا فلا ذاكرة لها..

هل نسيتَ دمعتي؟
إن كانت دمعتي نسيت لما انهمرت
فكيف تذكرني و دمعيَ لا ذاكرة له.
لقد انطفأت نار البعد و تبددت هواجس الجفاء و تمزقت الأقنعة  بدمعة بعدها لم أعد أذكر لما ذرفتها.


أودع  كل ما كان  و أستقبل اليوم الذي لم يأت بعد  و أزف أحزاني شهيدة  دون كفن…فهي طاهرة  و لنبل  هي تأججت ..أزفها و لترحل … كما رحلت أنا عن تلك المدينة شهيدة  بزغاريد العفة و أكاليل الزهر المتناثرة فأنا من المنتصرين.
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “دمع لا ذاكرة له”

  1. بعثرات ،،، كلمات ،،، جُمل

    ايا كانت فهي جميلة جد

    عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم علمني دعاء أدعو به في صلاتي قال: قل اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك الغفور الرحيم



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر