
طفلة بين فقاعات الصابون
تداعبها.. تلاحقها ..تمسكها
وتفقعها..
وتلك لعبتها
| ► | مايو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | 31 | |||||


طفلة بين فقاعات الصابون
تداعبها.. تلاحقها ..تمسكها
وتفقعها..
وتلك لعبتها


قلبي ليس جسرا و لا نزلا و لا محطة
قلبي لم يكن يوما للعبور
في حارتنا لا نرحب بعابر السبيل
لا نكرمه… لا نضيفه
في حارتنا أزقة عتيقة ضيقة…
تحضن المقيم…
قلبي

كلمات هواء
ليست صفير ريح كاذبة
لكن برودة متلقية هاربة
تصطدم بصفحة قلبها
لتسمو لكن بخارا أو هواء
كلماتك يا سيدي تخنقني
و تحاصرني
الهواء يا سيدي يمنح الحياة للأحياء
أما الأموا
يسمعني حين يراقصـــنـي كـــلمات ليسـت كالـكلمــات
يأخذني من تحت ذراعــي يزرعني في إحدى الغيمات
والمطر الأسود في عينــي يتساقــــــط زخات زخــات
يحملني معه يحـــــــملنـــي لمــســاء وردي الشـرفات
وأنا كالطـفـــلة في يديـــــه كالــريشة تحملها النسمات
يهديني شمسا يهديني صيفا وقطيع السنــونـــــــــوات
يخــبرنـي أنـــي تحـفتـــه وأســـاوي آلاف الـنجــمات
وبأني كنز وبــــأني أجمل مــا شـــ
فتذكر
قول
الله تعالى
( أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ
وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ
(فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ
أرحنا بها يا بلال
********
إذا ضاقت نفسك يوما بالحياة.
فما عدت تطيق آلامها و قسوتها…
إذا تملكك الضجر و اليأس
و أحسست بالحاجة إلى الشكوى
فلم تجد من تشكو له..
فتذكر ان لك رباً رحيماً
يسمع شكواك و يجيب دعواك
فتذكر قول النبى صلى الله عليه و سلم
" أرحنا بها يا بلال"
*********
فإذا ألممت بذنب فى غفلة من أمرك
فافقت على لدغك ضميرك تؤرقك
وإذا نكست رأسك خجلاً من نفسك
وأحسست بالندم يمزق فؤادك
فتذكر أن لك رباً غفوراً
يقبل التوبة و يعفو عن الزلة
قد فتح لك بابه و دعاك إلى لقائه
رحمة منه وفضلاً
وتذكر قول النبى صلى الله عليه و سلم:
عندمـــا عانقـــت البحــــــر..؛؛..
سألت البحر،،بينما كان يتصارع مع الموج..
.سألت السماء بينما كانت تتهامس مع الغروب..
.كلا كان منشغلا عني…لحظة كنت فيها اعانق حزني.
.واتلامس اطراف ذكرياتي..كان شعورا يخالجني
..لا اعلم ماذا اسميه….!!
هل كان حبا جديدا يستشعرني..؟
ام خيالا كان يداعبني…..؟؟
كلها هواجيس لم التحق ان اتحسسها..
فكل شيئا حولي كان خيالا ساحرا…وحلما عظيما
كنت اتمنى ان لا اخرج منه
ولكن القدر اقوى..والظروف اقسى
كان من حولي احبابي
والطيور من فوقي تنادي
وانا وكأني لا أبالي
وكأني تفردت بالكون لوحدي
وضممته الى عالم عشقي
صارحته عما يجول في خاطري
حتى صار يهامسني
اختليت على تلك الصخرة لوحدي
اتأمل كيف يعانق الموج اطراف الغروب
وكيف تتهامس الشمس على قرب الرحيل
وفي كل هذا وذاك
كان ال










