
طفلة بين فقاعات الصابون
تداعبها.. تلاحقها ..تمسكها
وتفقعها..
وتلك لعبتها
كل ما حولنا فقاعة..
نهدهدها و نرنو نحوها بحنو و حرص
كي لا تتلاشى
و نحن لعبتها
فمتى لم تنفقع فقاعات الصابون؟!
كتبها zahir في 08:50 مساءً :: تعليق واحد

طفلة بين فقاعات الصابون
تداعبها.. تلاحقها ..تمسكها
وتفقعها..
وتلك لعبتها
كل ما حولنا فقاعة..
نهدهدها و نرنو نحوها بحنو و حرص
كي لا تتلاشى
و نحن لعبتها
فمتى لم تنفقع فقاعات الصابون؟!


كلمات هواء
ليست صفير ريح كاذبة
لكن برودة متلقية هاربة
تصطدم بصفحة قلبها
لتسمو لكن بخارا أو هواء
كلماتك يا سيدي تخنقني
و تحاصرني
الهواء يا سيدي يمنح الحياة للأحياء
أما الأموات...أما الأموات
فلا حاجة لهم لهواء
فتذكر
قول
الله تعالى
( أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ
وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ
(فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ
عندمـــا عانقـــت البحــــــر..؛؛..
سألت البحر،،بينما كان يتصارع مع الموج..
.سألت السماء بينما كانت تتهامس مع الغروب..
.كلا كان منشغلا عني...لحظة كنت فيها اعانق حزني.
.واتلامس اطراف ذكرياتي..كان شعورا يخالجني
..لا اعلم ماذا اسميه....!!
هل كان حبا جديدا يستشعرني..؟
ام خيالا كان يداعبني.....؟؟
كلها هواجيس لم التحق ان اتحسسها..
فكل شيئا حولي كان خيالا ساحرا...وحلما عظيما
كنت اتمنى ان لا اخرج منه
ولكن القدر اقوى..والظروف اقسى
كان من حولي احبابي
والطيور من فوقي تنادي
وانا وكأني لا أبالي
وكأني تفردت بالكون لوحدي
وضممته الى عالم عشقي
صارحته عما يجول في خاطري
حتى صار يهامسني
اختليت على تلك الصخرة لوحدي
اتأمل كيف يعانق الموج اطراف الغروب
وكيف تتهامس الشمس على قرب الرحيل
وفي كل هذا وذاك
كان الصمت يخيم على الاجواء
والرعشة تلثمني
ولا عين لي ترى سوى البحر والغروب
اللذان بدا لي كانهما عالما صنع لي وحدي انا
كفيت الاقلام
ورميت الاوراق حينها
واكتفيت بمعزوفة الموج الذي كان يلطم وجهي
سمفونية ...
عشقتها
وتلذذت بطعمها
وهمت بين احضانها
حتى خيل لي اني اعانق البحر